.:: Toshka ::.

أهلا وسهلا بكم فى منتدى (توشكا)

*(انت ليس مسجل لدينا فى المنتدى)*

يجب عليك التسجيل لتستطيع المشاركة بمواضيعك وردودك

إن كنت تريد الدخول إضغط على (دخول)
يشرفنا أن تنضم إلينا فى المنتدى بالضغط على (تسجيل)
إن كنت تريد إغلاق الصفحة إضغط على (إخفاء)

للإستعلام :
Email1: toshka010@hotmail.com
Email2: toshka010@yahoo.com
Mobile: 010 691 62 46 62

NeW X NeW


    الحاكمية في ظلال القرآن الكريم

    شاطر

    man_2009

    ذكر
    التِنِّين
    عدد الرسائل : 7
    العمر : 28

    الحاكمية في ظلال القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف man_2009 في الإثنين 21 ديسمبر 2009 - 13:03

    بدأت بحثي في الفصل الأول بالتعريف بمصطلح (الحاكمية) ليطمئن القاريء على أصالة هذا المصطلح وصحته – لغوياً وإسلامياً –، وليرى أن الشهيد سيد قطب لم يستحدث هذا المصطلح ولم يبتدعه.

    ثم انتقلت بعد ذلك للحديث عن حياة وظروف رائد هذا المصطلح – الشهيد سيد قطب – ليتعرف القاريء على قساوة المرحلة، وعلى فساد الواقع الذي عاشه سيد قطب، حيث أن هذه القساوة وهذا الفساد لم يحولا دون إبداع سيد قطب، ولم يؤثرا على اتزان أفكاره وسلامة عقيدته، وقد اشتمل الفصل الثاني على جزء من أفكاره التي تتعلق بـ (الحاكمية)، وسيرى القاريء أهمية الحاكمية في حياة المسلمين وعقيدتهم، وسيستنتج أن قيام الدين الفعلي والحقيقي لا يتم بدون تطبيق الحاكمية الإلهية وسيادة الشريعة الإسلامية، كما سيستنتج أن الخلاف بين الإسلاميين والأنظمة ناتجٌ عن الحاكمية ولمن تكون؟ فالأنظمة الوضعية تقلق من هذا الشعار وتشعر أن الدعوة إليه يشكلُ تهديداً لحاكميتها ومساساً بشرعيتها، ومن هنا حدث الخلاف ووقع الصدام.

    وبعد الحديث الشامل عن الحاكمية عند سيد قطب من حيث علاقتها بالعقيدة، ومن حيث كونها عنواناً للصراع بين الحق والباطل، ومن حيث كونها حق خالص لله عزوجل دون غيره من الأنداد المدعاة، أصبح من الضروري – بعد هذا كله – معرفة آراء وأقوال العلماء في الحاكمية – من مؤيدٍ ومنتقدٍ ومعارض-، وهذا ما اشتمل عليه الفصل الثالث وذلك مع التعليق والنقاش.

    وأخيراً ذكرت الرأي الصواب –الذي أراه – في الحاكمية-، وسيلاحظ القاريء أنها مبدأ عظيم من مبادئ هذا الدين، وأن توجس الحكام منها أو إساءة فهمها من البعض وخاصة ما يسمى بـ(جماعة التكفير والهجرة) لا يعني أبداً إلغاء هذه الفكرة الأصيلة وهذا المبدأ الحق، إنما الواجب التمسك بها والعمل على إزالة ما اعتراها من شبهات وغموض.

    وأما الخاتمة فذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وأهم التوصيات التي أنصح بها.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    النص الكامل
    http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=385&l=ar

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 10:46